الشعر الجديد بالمغرب- من فعل الكتابة إلى فعل الانكتاب -

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Karim Ayoube

Resumo

عاش الشعر المغربي إحدى أعمق تحولاته على المستوى الإبداعي والإنساني، إذ سعى إلى أن يحدث
تغییرا في أبعد مستویات الانتماء، لقد جرب أن يصارع انتماءه إلى الزمن والبيئة، وجرب مرة أخری أن
يصارع وجوده الاجتماعي والسیاسي والواقعي، کما جرب أن ینتمي إلی الممکن والمصیر، وها هو يدخل
في صراع مع مؤسسته الوحيدة. إن التخلي عن الكتابة هو تخلّ - في جوهره- عن أصوات جماعیة
ترفع شعارات التكتل والدفاع عن مواقف راسخة، ومبادئ مستلهمة من التفكير الغربي. وبدلا من
ذلك، اختار الشعراء المغاربة سبيلا آخر. لقد اختاروا الانتماء إلى النص، بما هو انكتاب بدرجة أولی
وليست مجرد كتابة تعبيرية أو دلالية أو جمالية، فالانتماء للنص هو ارتماء في أحضان الذات وجعلها
تنکتب بموقف فردي یتمیز بصوته الخاص، وهو بذلك، یسعی إلى التخلي عن كل التنظيمات التي
يمكن أن ينصهر فيها صوته الوحيد. وهو ما يجعل تتبع مسار الشعرية المغربية وإبدالاتها من الشعر
الجیلي الجماعي إلى الحساسية الجدیدة، في لُباب نظر هذا البحث.
الكلمات المفاتیح:
الشعر الجديد - الحساسية الجديدة - الكتابة - الانكتاب - الجيل - الانتماء.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

Secção

Articles