منهج العلم في الإبستمولوجيا البوبرية
Hauptsächlicher Artikelinhalt
Abstract
تعتبر إشكالية منهج العلم إشكالية أساسية ضمن النسق الإبستمولوجي والفلسفي لكارل بوبر،
حيث استغرقت تفكيره، وقد شكل نقده للاستقراء، بوصفه منهجاً للعلوم، لحظة تأسيس
وتفكير في بناء تصور ميتودولوجي يميز العلم عن اللاعلم من جهة، ومنطق المعرفة عن
سيكولوجيتها من جهة أخرى، وكان لزاماً في هذا السياق استبعاد الذاتية Subjectivisme التي
قد تفسد على العلم موضوعيته، واتخاذ "القرارات المنهجية" التي تحسم في معالجة الإشکالات
والقضايا العلمية وفق المنهج النقدي وهو منهج المحاولة واستبعاد الأخطاء الذي يُناظِر
"الداروينية البيولوجية" ويمكن من حل المشاكل التي تواجه الكائن الحي في الطبيعة والعالِم في
مختبره من أجل اختيار أحسن الحلول واستبعاد الخطأ، إنه منهج يجعل المعرفة تسير في
حلقات متتالیة، وکل حلقة تبدأ من سابقتها تؤدي إلی لاحقتها، وکل نتيجة تخلق بدورها إشکالاً
يستدعي التفكير فيه، وهذا هو جوهر المنهج العلمي باعتباره منهج لا يستقر على حقيقة
مطلقة، ولا يسقط في فكر يقيني جامد، بل يجعل كل معرفة علمية تُفند نفسها إذا توفرت
شروط تفنیدها ودحضها.
الكلمات المفاتيح: المنهج، الاستقراء، كارل بوبر، الخطأ، الدحض.